عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

198

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال )

الأيمن بحركته الباطنة بالتقديرات الأزلية ، للتدوين والتسطير في طوله عالم الرفع بما فيه من الحروف الكونية الروحانية والملكوتية ، وظهر بنسبته في عالم مساق النطق حرف الواو ، وما يتبعه من الحروف . وذلك لكل حرف قام في وسطه اسمه الواو كالنون ، فأشبع الميل الأيسر بحركته ، فظهر في عرضه عالم الخفض لما فيه من الحروف الكونية الجسمانية وظهر بنسبته في عالم مساق النطق حرف الياء وما يتبعه من الحروف وذلك كل حرف قام في وسطه اسمه الياء كالجيم والميم ، وأشبع مد السماء فظهر في وسع المستوى عالم الجمع الإنساني الذي هو ظاهر أحدية الجمع وصورة حسية البرزخية الكبرى ؛ الجامعة بين حضرتي السقوط ، والثبوت ، والبرزخ المطلق المثالي ، الفاصل بين الغيب والشهادة ، وفيه تتجسد المعاني ، وتتروحن الأجساد وتنفصل الكتب والصحف الإلهية المتفرقة عن الكتاب الرباني المختص بسماء الدنيا ، وظهر بنسبته عالم مساق النطق حرف الألف وما يتبعه من الحروف ، وذلك كل حرف قام في وسط اسمه الألف كالباء والياء . . فافهم . فللملكوتيات مما لقوم من ضرب النقط الثلاث في نفسها بدء ، وغاية ووسط ، وللمحسوسات كذلك ، وللعالم الإنساني الجمعي والبرزخ المثالي كذلك ، وما قامت من هذا تسعة ، وهي منتهى الآحاد ، ومنها تفرعت مراتب الأعداد عشراتها ، ومئاتها ، وألوفها . على التفصيل . وتعينت أيضا مراتب تفصيل الوجود عليها ، وهي : - مرتبة الإلهية وحقائقها . - ومرتبة العقل المسمى بالقلم ؛ القائم بأمر التدوين والتسطير . - ومرتبة الهيولي المطلقة التي فتحت فيها صور الأكوان . - ومرتبة الطبيعة الكلية التي بامتزاج أركانها تعمرت سعة الخلاء . - ومرتبة الجسم الكل الذي هو مادة الأكوان والأفلاك وما يتبعها من الأجرام . - ومرتبة السماوات السبع . - ومرتبة عوالم الاستحالة العنصرية . - ومرتبة المواليد .